0:01 الحمد لله الهنا ومولانا وخالقنا العظيم وعظمته سبحانه لا حد لها ولا نهايه ولا غايه يعرف منها ما يعرف المجربون من الانبياء والملائكه والعباد الصالحين وذرات منها سرت في الموجودات فسبحت بحمد ربها لعظمه هذا الرب جل جلاله هذا الاله العظيم
0:32 وبعظمته سبحانه وتعالى اختار واصطفى الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلام عليه فكانوا عظماء بالمقدار الذي يقال في عالم الخلق عظماء بالمقدار الذي يقال في عالم التكوين وعالم الايجاد اما العظمه بمعناها المطلق من جميع الوجوه فهي لله هو العظيم بكل معنى ولكن ما عظم شيء من
1:04 الكائنات والمخلوقات الا بمقدار ما قرب من هذا الاله العظيم وما عرفه وما حصله من معرفه هذا الاله العظيم وما عمل بمراد هذا الاله العظيم وما نازله من حب هذا الاله العظيم فعظمتهم على قدر ذلك ومن حرم رم المعرفه والمحبه فلا عظمه له كائنا من كان مهما سمى نفسه
1:35 او سماه غيره من الخلق عظيما فهو حقير وهو صغير وهو ساقط ونهايتهم كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم والعياذ بالله تبارك وتعالى فلا عظمه الا لمن عرف الله العظيم فعلى قدر معرفتهم ب ومحبتهم له وعبوديتهم له ومحبته لهم ورضاه عنهم تكون العظمه ولم
2:06 يحصل ذلك احد من الخلائق كما حصلها الانبياء فالانبياء اعظم الخلق محل اصطفاء الخالق جل جلاله قال تعالى الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس ولما اصطفاهم فعظموا اوحى اليهم فكان الوحي عظيم من عظيم وشرع لهم سبحانه وتعالى دينا واحدا هو دين الاسلام شرعه لادم
🔒 The full, searchable transcript is available with Pro.